الولاء للمؤسسة أم الولاء للأشخاص؟ #صراع "#المحسوبيات" في الشركات متعددة الشركاء و الادارات؟؟؟
من خلال رحلتي المهنية في إدارة الموارد البشرية وإدارة العمليات، والتعامل مع مستويات إدارية وشركات متنوعة، استوقفتني ظاهرة تثير الكثير من التساؤلات حول "حرفية" العمل واستدامته؛ وهي ظاهرة المحسوبيات وتقسيم الموظفين بناءً على تبعيتهم للشركاء أو المديرين.
في بعض الشركات، خاصة تلك التي تضم أكثر من شريك أو إدارة متعددة، يظهر نمط واضح في التعامل مع الموظفين… حيث يتم تصنيفهم بشكل غير مباشر تبعاً لمن قام بتعيينهم، وليس بناءً على كفاءتهم أو أدائهم.
فنجد أن:
موظفي "هذا الشريك" يتم دعمهم و التعامل معه بشكل مختلف،
وموظفي "الشريك الآخر" يخضعون لمعايير مختلفة في التعامل وحتى العقاب…! و العكس صحيح....
التساؤل الجوهري: هل التعيين للكفاءة أم للمصلحة؟
عندما تتحول إجراءات التعيين من "البحث عن الأفضل" إلى "تثبيت حضور إداري" أو تأمين ولاءات شخصية داخل المكاتب، فنحن أمام خطر حقيقي. لستُ ضد تعيين الأقارب أو الأصدقاء (بمبدأ التوصية)، ولكن بشرط أن لا يتعارض ذلك مع مصلحة الشركة ونموها.
لماذا نضحي بمصلحة العمل؟
إن الصراع بين الإدارات أو الشركاء لإثبات السيطرة على حساب الكفاءة يعكس خللاً في الرؤية الاستراتيجية. الغاية الأهم لأي استثمار هي النجاح والاستمرارية والربح، فما الفائدة من تعيين "جيش من الموالين" إذا كانت الشركة في تراجع بسبب غياب الخبرة وسوء الإدارة؟
عندما تتحول بيئة العمل إلى ساحة صراع بين إدارات أو شركاء،
فإن الخاسر الحقيقي هو:
🔻 بيئة العمل
🔻 العدالة المؤسسية
🔻 وأخيراً… نتائج الشركة
في النهاية، الهدف من أي إدارة أو شراكة هو نجاح العمل، وليس تسجيل نقاط على حساب الآخرين.
من واقع خبرتي، الشركات التي تنجح هي التي تضع "مصلحة العمل" فوق أي اعتبار شخصي، وتجعل من الكفاءة هي المعيار الوحيد للبقاء والترقي.
أترك لكم #التعليق.. هل واجهتم مثل هذه #التحديات في بيئات عملكم؟ وكيف يمكن للموارد البشرية أن تلعب دوراً حقيقياً في حماية الشركة من هذه الانقسامات؟
#خواطر_عمريحيى
#الموارد_البشرية #إدارة_العمليات #بيئة_العمل #القيادة_الاستراتيجية